أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

847

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

من غنى وكانوا مقلّين ، فجعلوا له على أنفسهم في كل سنة ذودا ، فقال يمدحهم : يا دار بين كليّات وأظفار * والحمّتين سقاك اللّه من دار وفيها جميع ما أنشده أبو علىّ « 1 » ، فلجفاء قومه له على ما ذكره الرياشىّ رجع من الفخر بنسبه وقومه إلى تمنّى العوض منهم بقوله : يا ليتني والمنى ليست بنافعة * لمالك أو لحصن أو لسيّار ! وكذلك قوله بعده : لا يتركون أخاهم في مودّاة « 2 » * يسفى عليه دليك الذلّ والعار ودليك « 3 » : بمعنى دلك والدلك المرس والمغث يقال رجل دليك أي ذليل ، ومثله « 4 » : ممغوثة أعراضهم ممرطله وفيه : من آل سفيان أو ورقاء يمنعها * تحت العجاجة ضرب غير عوّار العوّار : الضعيف ، وكذلك هو من الرجال قال الأعشى : غير ميل ولا عواوير في الهيجا * ولا عزّل ولا أكفال

--> - إلى عبيد ( ؟ ) بن العرندس قبيل كلام أبى الحسن ، والأبيات للعرندس في الحماسة 4 / 72 ، وفي معجمه 628 قال عقيل بن العرندس أحد بنى عمرو بن عبد ابن أبي بكر بن كلاب يمدح سلمة بن عمرو بن أنس وكان شريفا قارئا لكتاب اللّه وهو القتّال اه فقد تناقض كلامه في كتابيه واستحال ، على أن عقيلا غير القتال كما قد نبّهنا على ذلك ص 4 ، والأبيات 12 لعقيل عند ابن الشجرىّ 98 مع خبر وانظره . ( 1 ) الأصلان ( الرياشي ) وهو تصحيف لا شكّ . هذا ولكن الرياشي لم يدرج شيئا من أبيات القتّال في أبيات هذا الشاعر ، وإنما يهم البكري وهما فاحشا ، من جهة عدم تثبّته وحكمه بمجرّد شبهة اتّحاد الوزن ، ولو كان القالى فعل مثل هذا لأقام عليه القيامة ، ولألصق به كل تأنيب وملامة ، ومرّت أبيات العرندس 130 . ( 2 ) مهلكة . ( 3 ) كأنه يراه مصدرا . ولكن الذي ذكرته المعاجم الدليك التراب الذي تسفيه الريح ويأتي الدليك بمعنى مدلوك أيضا . ثم رأيت في نسخة الأمالي الأندلسية المكتوبة سنة 486 في المتن دليل وفي الطرّة « في أصله دليك أيضا على أنه فعيل بمعنى [ مفعول ] . ( 4 ) للأصمعى أو غيره ومر 22 ويأتي تمام الأرجوزة 228 .